بعد فترة تتَعلَّم الفرقَ الواهِي بينَ الإِمساكِ بيد و بينٍ تكبيلِ روح، و تتعلَّم أنَّ الحُبّ لا يعنِي الإِتكاء و أنَّ الصُّحبة لا تعني الأَمان، وَ تبدأ بالتعلم أنَّ القُبل لا تعني اتفاقاتً مُبرمَة و أنَّ الهَدايا ليست وُعودًا و تبدأ بتقبُل هزائِمك مع رأس مرفوع و عينين مفتوحتين بِسموِّ إمرأة و ليسَ بحُزنِ طفلٍ، وتتعلم بناء كُلّ دُروبك على يومِك الحاضر لأنَّ أرضَ الغدِ غير جديرة بالثِقة بالنسبة إلى الخُطى، بعد فترة تتعلم أنَّ حتى أشعة الشَّمسِ تَحرق إذا بالغت في الاِقتراب لِذا تقوم بزرعِ حديقتك وتُزيّن روحِك بدلاً مِن انتظار شَخص ما ليحضر لك الزهور و تتعلم أنَّ بمقدورَك حقًا الاِحتمال.. أنَّكَ حقًا قوي وأنك تطوي قيمتَك بداخِلك وتتَعلم وتتَعلم، مع كلّ وَداعٍ تتَعلم.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة دروسًا عميقة عن الحب والقبول، وتصف كيف يمكن للإنسان أن يتعلم من تجاربه. تشير إلى أن العلاقات العميقة ليست مجرد التمسك، بل تتطلب قوة وتقبل للهزائم.
الشرح
تتناول الاقتباس فلسفة الحياة وصعوبة العلاقات الإنسانية. تؤكد على أن الحب ليس مجرد زمالة أو اعتماد، وأن القبل والهدايا لا تعني بالضرورة التزامًا أو اتفاقًا. كما تدعو إلى تقبل الهزائم الشخصية بكرامة، والتعامل مع الحياة بطريقة أكثر نضجًا وتركيزًا على الحاضر. تشجع الخطاب على أهمية بناء الذات وزرع السعادة من داخل النفس، بدلاً من الانتظار لشيء خارجي. كل تجربة، سواء كانت جيدة أو سيئة، تعلمت شيئًا جديدًا وتعطي قيمة للوجود.