موثّق تفكيري deep

ومتى كانت هذه الحياة موطناً للسعادة أو مستقراً لها؟! ومتى سعد أبناؤها بها فنسعدَ مثلهم كما سعدوا؟! وإن كان لا بدّ من سعادةٍ في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقداً أن لا سعادة فيها ليستطيعَ أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلبِ ساكن النفسِ لا يكدِّر عيشهُ أملٌ كاذب، ولا رجاء خائب.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس فكرة السعادة في الحياة وعلاقتها بالحقائق المؤلمة التي يعيشها الإنسان. يشدد الكاتب على عدم جدوى انتظار السعادة في الحياة، ويدعو إلى التكيف مع الواقع والتخلص من الأمل الكاذب.

الشرح

يُشير الاقتباس إلى الواقع الصعب للحياة، حيث يُطرح تساؤل عن وجود سعادة حقيقية في الحياة. يُظهر الكاتب كيف أن الأمل في السعادة يمكن أن يؤدي إلى خيبة الأمل والإحباط. من خلال دعوة القارئ إلى التصالح مع فكرة عدم إمكانية العثور على سعادة دائمة، يُصبح المرء أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة. يتحدث عن أهمية وجود القبول الداخلي، والهدوء النفسي، وكيف أن العيش بتواضع يمكن أن يُفضي إلى حياة هادئة. يُعبر هذا الفكر عن فلسفة عميقة تدعو للتقليل من التوقعات والعيش في اللحظة الحالية.

المزيد من مصطفى لطفي المنفلوطي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة