ما بالنا اخذنا مقعد الإله في الدنيا ؟ يا اخوان دعو الخلق للخالق فما علينا الا البلاغ ! البلاغ فقط ولا ندري في نهاية المطاف من مصيره الى الجنة ومن مصيره الى الله فهذه من اختصاصات الله سبحانه وتعالى.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية ترك الحكم على الناس لله وحده. يدعو المتحدث الناس إلى تقديم الرسالة دون محاولة فرض السلطة أو التفسير النهائي لمصائر الآخرين.
الشرح
هذه المقولة تحث على عدم التسرع في الحكم على الآخرين أو افتراض نتائج أفعالهم. توضح أن الواجب على البشر هو توصيل الرسالة دون تدخّل في شؤون الخالق. يُعد هذا تذكيرًا بتواضع البشر أمام عظمة الله وممارساتهم. إن فهم مكانتنا كمرسلين وليس كحكام يمكن أن يساهم في تعزيز التعاون والسلام بين الناس.