هنالك بعض الذين يدعون التقوى , والذين إذا حلت بهم مصيبة قالوا : هي تجربة من الله .. وقد فاتهم وفات جميع الناس أن الله معلم لا مجرب .. فلا يجرّب إلا الذي يجهل نتيجة التجربة.
وصف قصير
يتحدث ميخائيل نعيمة عن أولئك الذين يظهرون التقوى لكنهم يقعون في فخ تأويل المصائب كاختبارات إلهية. يبرز أهمية فهم الحكمة الكامنة وراء التجارب بدلاً من اعتبارها مجرد اختبارات.
الشرح
يُشير نعيمة إلى أنه من الخطر أن يعتبر الناس المصائب تجارب من الله دون فهم عميق لحكمته. فالوعي بأن الله هو المُعلم وليس المُجرِّب يمكن أن يغير نظرتنا تجاه الأزمات. يجب علينا أن نرى المصائب كفرص للتعلم والنمو وليس كاختبارات عشوائية. الجهل هو ما يجعل البعض يؤمن بأن الله يختبرهم بطريقة غير مدروسة. الحقيقة هي أن الله يعلم كل شيء، ويجب أن نثق في حكمته.