يتهاوى الصُحب من حولي كما تتهاوى الاوراق من غُصن الشجر , فيمرُ شتاء وحدةٍ على نفسي , ثم يسطعُ ربيع أملٍ على دربي , فتنبت الحياة من أجلي صحب خيرٌ من ذي قبل , فأمسك قلبي وأناجي , رجاءاً .. لا مزيدَ من الفقدِ ! فيردُ قائلٌ : يا فتى أو ليس بتبديل الورق تنمو أغصان الشجر.
وصف قصير
يعبر الشاعر عن مراحل الفقد والأمل، حيث تتشابه مشاعره مع تساقط الأوراق من الشجر، ليشير إلى أنه رغم الوحدة، يظهر الأمل في الحياة مجددًا.
الشرح
القصيدة تعكس الصراع بين مشاعر الوحدة والفقد، وبين توهج الأمل الذي يعود لتجديد الحياة. يشبه الشاعر الأصدقاء بالأوراق التي تتساقط ولكن تجد طريقها للظهور مجددًا بعد الشتاء. هذا التبديل بين الفصول يرمز لتجدد الأمل بعد الأوقات الصعبة. هناك تذكير بأن الفقد جزء من الحياة، ولكن الأمل يعيد النمو والتغيير. فهي دعوة للتمسك بالأمل ونبذ مشاعر الحزن.