آه منك ... فلست سوى فراشة تحاول أن تثبت بعنادها شيئاً .. تعتلين المنصة وتشرعين ببراعة لإرضائهم رقصاً .. فيصفقون لأنك حقاً أجدت صُنعاً .. ثم يسدل الستار لتكفكفي أنت الدمع عبثاً .. وتتمتم النفس .. ألا سُحقاً .. ألا سُحقاً ! ..فقد أهدر بذاك العناد الأحمق عمراً.
وصف قصير
هذا الاقتباس يعبر عن معاناة الفراشة التي تتظاهر بالنجاح أمام الجمهور، بينما تواجه الحقيقة المؤلمة خلف الستار.
الشرح
في هذا الاقتباس، يتحدث محمود أغيورلي عن الفراق بين الأداء الخارجي للشخص والألم الداخلي الذي يشعر به. الفراشة تمثل شخصاً يبذل جهوداً لطيفة لإرضاء الآخرين، متجاهلاً مشاعره الحقيقية. التصفيق عند النهاية يعبر عن التقدير الزائف بينما الدموع تأتي من مشاعر الإخفاق والشعور بالضياع. العناد الذي يتحدث عنه الشاعر هو اعتقاد الشخص أنه يمكنه تغيير شعوره بالألم أو الندم. الهوة بين النجاح الظاهر والصراع الداخلى هي موضوع مؤلم ولكنه حقيقي يواجهه الكثيرون.