موثّق مؤمل medium

فرحاً بشيء ما خفيٍّ ، كنْت أَحتضن الصباح بقوَّة الإنشاد ، أَمشي واثقا بخطايَ ، أَمشي واثقا برؤايَ ، وَحْي ما يناديني: تعال ! كأنَّه إيماءة سحريَّة ٌ، وكأنه حلْم ترجَّل كي يدربني علي أَسراره ، فأكون سيِّدَ نجمتي في الليل... معتمداً على لغتي. أَنا حلْمي أنا. أنا أمّ أمِّي في الرؤي ، وأَبو أَبي، وابني أَنا.

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات عن الفرح العميق الذي يشعر به الشاعر في الصباح، وكيف يرافق ذلك إحساس بالأمل والثقة. يشير درويش إلى الجوانب الخفية من ذاته وتجربته المرتبطة باللغة.

الشرح

تجسد هذه الأبيات الشعور بالاستيقاظ برغبة واضحة في اكتشاف الذات. يمزج الشاعر بين الفرح والبحث عن المعاني العميقة في الحياة من خلال اللغة. يُظهر الشاعر أيضًا كيف تلعب أحلامه الدور الكبير في تشكيله كإنسان، وكيف يشعر بأن حلمه هو جزء من هويته. هذا التأمل الذاتي يتضمن أيضًا ذكر الأجيال والعلاقات الأسرية، مما يضيف عمقًا إضافيًا على النص. تعكس الأبيات قوة اللغة وقدرتها على تشكيل الهوية والتواصل مع العالم الخارجي.

المزيد من محمود درويش

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة