وفي اليوم التالي وأنا أسوق سيارتي في طريق سيار.. توقفتُ عند ضوء أحمر فاقتربت مني سيارة تسوقها امرأة بيضاء وبجانبها رجل أبيض.. وأطلَّ الرجل من النافذة ونادى: " يا سيد مالكوم إكس! " والتفت فأخرج يدهُ من النافذة ومدها لي وهو يقول مبتسماً: " هل يضيركَ أن تصافحَ رجلاً أبيض؟! " تصور! فقلت له والضوء يتغير إلى الأخضر: " لا يُضيرني أن أصافحَ أي رجل إذا كان إنساناً.. فهل أنت إنسان؟!
وصف قصير
تجسد هذه العبارة وجهة نظر مالكوم إكس تجاه العلاقات بين الأعراق، حيث يعبر عن مبدأ المساواة بين البشر بغض النظر عن لون بشرتهم.
الشرح
تتناول هذه الاقتباسة لحظة تنتمي لخلق حواجز في الفهم المتبادل بين الأفراد من أعراق مختلفة. يعبر مالكوم إكس عن موقفه الراسخ بأن الإنسانية هي المعيار الأساسي للتعامل بين الناس. يظهر اقتباسه كيف يمكن أن يتم التواصل حتى مع الانقسامات العرقية. في سياق مجتمعه الذي شهد الكثير من التوتر العرقي، فإن هذه الكلمات تلقي الضوء على أهمية التعاطف والاعتراف بالإنسانية المشتركة. ويشجع هذا القول على التفكير في كيفية تجاوز أحكام مسبقة واستبدالها بالتفاهم.