العمل تعليميا على إزالة مفهوم المجتمع الذكوري من عقلية الطفل أمر لازم إذا ما أردنا تطوير فكرة حقوق الإنسان في العالم العربي .. حيث تتم تنشئة الطفل "الذكر" على تبني فكرة المساواة بينه وبين الأنثى ، وذلك بترسيخ مفهوم "الإنسان" لذاته دون أي معيار جنسي يتصل بالذكورة أو الأنوثة، أي معيار بيولوجي .. لتكن مثل هذه المناهج رافدا أو روافد مهمة لتدريب الطفل الذي سيصبح شاباً ثم رجلاً في المجتمع على تقبل الأنثى كإنسان مثلها مثله.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة أهمية تغيير التصورات الذكورية في تكوين عقلية الأطفال في العالم العربي. يشير أحمد البغدادي إلى ضرورة تربية الأولاد على فكرة المساواة بين الجنسين وبناء الفهم الأعمق لمفهوم 'الإنسان'.
الشرح
يؤكد البغدادي على أن إزالة المفاهيم الذكورية من عقول الأطفال ليست مجرد فكرة، بل هي ضرورة لتحقيق تطور حقيقي في حقوق الإنسان في العالم العربي. التربية التي تركز على المساواة بين الجنسين سيتم تعزيزها من خلال مناهج تعليمية تتيح للأطفال الذكور فهم قيمة التساوي الإنسانية. إن تعلم الأطفال أن يتعاملوا مع المرأة ككائن إنساني بالكامل دون أي معايير تمييزية هو محور أساسي في بناء مجتمع أكثر عدالة. هذه العملية التعليمية لابد أن تشمل مناهج تعزز الاحترام المتبادل بين الجنسين وتساهم في خلق عالم خالٍ من التمييز.