تلوّحُ لي تناديني , أيا ربّي متى نُشفى تُرى من عقدةِ الدّينِ ؟ أليسَ الدّين كلّ الدّين إنساناً يحيّيني , ويفتحُ لي ذراعيهِ ويحملُ غصنَ زيتونِ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن الرغبة في الشفاء من قيود الدين وتقدير القيم الإنسانية الأساسية. نجد في الكلمات دعوة للسلام والمحبة، وهي تعكس التوق إلى الحرية من التقاليد المثقلة.
الشرح
يُعبّر الشاعر هنا عن آماله إلى التحرر من المفاهيم الدينية التي قد تمنع الشخص من العيش بحرية وتنمية قيمه الإنسانية. يشير النص إلى أهمية الإنسان ودوره في تحقيق السلام وتقديم الدعم للآخرين، متمثلاً في رمزية غصن الزيتون. يعكس هذا التفكير قلق الشاعر من قيود المجتمع التي قد تفرضها الدين، وينادي بضرورة الإنسانية كسبيل لتحقيق السلام الداخلي والخارجي. إن دعوته متعمقة وتمس جوانب متعددة من الحياة الإنسانية التي تحتاج إلى المزيد من الفهم والتقبل.