مضى عامانِ يا أمي وليلُ دمشقَ , فلُّ دمشقَ , دورُ دمشقَ .. تسكنُ في خواطرنا , مآذنها تضيءُ على مراكبنا , كأنَّ مآذنَ الأمويِّ قد زُرعت بداخلنا.
وصف قصير
يتحدث نزار قباني في هذه الأبيات عن الشوق والحنين إلى مدينة دمشق، حيث يبرز تأثيرها العميق في وجدانه. تعكس كلماته ذكريات الماضي وعواطف الوطن، مستحضرًا صورة مأذن دمشق التي تنير مشاعره.
الشرح
تنقل هذه الأبيات القوة العاطفية لذكريات الحب والحنين إلى الوطن. يعبّر الشاعر عن فترة من الزمن مرت منذ أن غادر والدته وبلاده، مما يدل على البعد المؤلم للشوق. تحتوي الكلمات على صور جميلة تعكس باعث الحنين إلى الأماكن التي تركها الشاعر. استخدم قباني صناعة الصور الشعرية ليخلق رابطًا قويًا بين القارئ ومدينة دمشق، مع تشبيه المآذن التي تضيء أوراق الذكريات. تسلط هذه الأبيات الضوء على العلاقة العميقة بين الشاعر وبلده، حيث تصبح الذكريات جزءًا لا يتجزأ من هويته.