أيا ليتنا نختتم كل يوم من أيام حياتنا بمحاسبة دقيقة نجريها مع أنفسنا فلا نستسلم للنوم إلا بعد أن نغسل قلوبنا- قبل وجوهنا- من كل ما تجمع فيها من أقذار في خلال النهار .. فلا تغمض أجفاننا على كره لأي إنسان سواء أكان مبعث ذلك الكره اختلافاً في مذهب ديني أو سياسي، أو في الذوق أو في المصلحة .. ولا على حسد أو ضغينه لأي إنسان .. فالكره والحسد والضغينة - مهما يكن مبعثها- أوساخ لا يليق بالقلب المؤمن بحقه في الحياة أن يغذّيها بدمه، لأنها في النهاية تفسده.
وصف قصير
يشدد ميخائيل نعيمة على أهمية مراجعة النفس قبل النوم وتطهير القلب من الكراهية والحسد. يدعو إلى ضرورة التخلص من المشاعر السلبية التي قد تؤثر سلبًا على الروح.
الشرح
في هذه الاقتباس، يشير ميخائيل نعيمة إلى أهمية الانتهاء من كل يوم بتقييم ذاتي لتجنب مشاعر الكراهية والحسد. يعبر الكاتب عن أن تلك المشاعر لا تليق بالقلب المؤمن، بل تفسد النفس وتجعله غير قادر على العيش بسلام. يشير أيضًا إلى أنه ينبغي علينا مراجعة قلوبنا وتطهيرها من هذه الأوساخ الروحية قبل أن نخلد إلى النوم. بالإضافة إلى ذلك، فهو يتحدث عن ضرورة قبول اختلافاتنا وعدم السماح للكراهية أن تتراكم في قلوبنا.