موثّق تفكير عميق deep

مُتَصوِّفٌ! من قالَ ؟ إنِّي آخرُ المتصوِّفين أنا لستُ يا قدِّيستي الرَبَّ الذي تَتَصورين .. رَجُلٌ أنا كالآخرين ، بطَهَارتي ، بِنَذَالتي ، رَجُلٌ أنا كالآخرين ، فيهِ مزايا الأنبياء ، وفيهِ كُفرُ الكافرين ، وَوَداعةُ الأطفالِ فيهِ ، وقَسْوَةُ المُتَوحِّشين رَجُلٌ أنا كالآخرين ، رَجُلٌ يُحِبُّ –إذا أحَبَّ- بكُلِّ عُنْفِ الأربعين ، لو كنتِ يوماً تَفهَمين ، ما الأربَعُونَ وما الذي يَعْنيهِ حُبُّ الأربعين ، يا بضْعَةَ امرأةٍ لو أنَّكِ تفهمين.

وصف قصير

يُعبّر الشاعر نزار قباني عن تعقيدات إنسانية عميقة من خلال تأملاته حول كينونته كإنسان عادي بعيدًا عن التصوف والمثالية.

الشرح

في هذا الاقتباس، يعكس نزار قباني هويته كإنسان عادي، بعيدًا عن الألقاب الروحية والزهد. يشدد على أنه ممزوج بالكثير من الصفات المتناقضة، مثل الطهارة والندالة، مما يجعله يشبه الآخرين. هذا التناقض يعكس التجارب البشرية التي تجعل كل شخص فريدًا بأسلوبه الخاص. يتطرق أيضًا إلى العاطفة القوية التي يمكن أن يحملها الناس، مُشيرًا إلى القوة الداخلية التي تأتي مع الحب والفهم. بشكل عام، يُظهر القباني التجارب الإنسانية في تعقيدها وتفردها.

المزيد من نزار قباني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة