أحبوا السلام كوسيلة لتجديد الحروب، وخير السلام ما قصرت مدته. إنني لا أشير عليكم بالسلم، بل بالظفر. فليكن عملكم كفاحاً وليكن سلمكم ظفراً. لا اطمئنان في الراحة إذا لم تكن السهام مسددة على أقواسها. وما راحة الأعزل إلا مدعاة للثرثرة والجدل. فليكن سلمكم ظفراً.
وصف قصير
يعبّر نيتشه في هذه الاقتباسة عن استحالة تحقيق السلام الحقيقي من دون كفاح مستمر. يشدد على أن السلام الذي يُبنى دون عمل جاد يُعتبر مجرد غطاء للحروب الجديدة.
الشرح
من خلال تأملاته، يُظهر نيتشه أن السلام ليس نهاية الصراع بل يمكن أن يكون وسيلة لتجديده. يسلط الضوء على أهمية الكفاح والمثابرة في الحياة، معتبراً أن الراحة تعني الاستسلام. يُظهر الكاتب عدم ثقته في التوصل إلى سلام حقيقي دون أحداث مثيرة تؤدي إلى تغييرات جذرية. يشير كذلك إلى أن السلم عندما يُبنى على القوة والنصر يكون أكثر استدامة. دعوته إلى العمل والكفاح تعكس رؤيته العميقة للعالم والمجتمع.