موثّق فلسفي deep

الناس قسمان: متكلمون وساكتون .. أنا قسم الإنسانية الساكت .. وما بقي فمتكلمون .. أما البكم والرضع فلغاية ختمت الحكمة الأزلية على أفواههم فلا يتكلمون .. في حين أني ختمتُ على فمي بيدي .. وقد أدركت حلاوة السكوت ولم يدرك المتكلمون مرارة الكلام .. لذلك سكت والناس يتكلمون.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس تصنيف الناس إلى متحدثين وصامتين، ويعبر المتحدث عن أفضليته في السكوت وفهمه لمرارة الكلام على العكس من المتحدثين.

الشرح

يعبر ميخائيل نعيمة عن وجهة نظر فلسفية حول طبيعة البشر، معتبراً أن هناك نوعين من الأفراد: من يتحدث ومن يسكت. هو يعتبر نفسه من النوع الساكت، حيث يجد في السكوت حلاوة، بينما لم يدرك المتحدثون مرارة الكلام. هذا الاقتباس يشير أيضاً إلى حكمة تفرضها الظروف على بعض الأفراد، مثل البكم والرضع. كما يتساءل عن قيمة الحوار في ظل وجود الفهم العميق للسكوت. يمثل هذا الكلام تأملات ذات طابع فلسفي في الماضي والوجود الاجتماعي.

المزيد من ميخائيل نعيمة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة