الناس لا يتحدثون عن الأشياء كما هي، بل كما يريدونها.
وصف قصير
تتطرق هذه الاقتباسية إلى فكرة أن البشر لا يعبرون عن الحقائق كما هي، بل يصفونها وفقًا لرغباتهم وتصوراتهم. يعكس هذا التوجه عدم الموضوعية في التواصل.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُشير عبد الله القصيمي إلى تباين الروايات شخصية للأحداث والحقيقية. يُعزى هذا التحريف غالبًا إلى مشاعر الأفراد ورغباتهم في تقديم الأمور. عندما يتم تجاهل الحقيقة لصالح التفسير الشخصي، فإن ذلك قد يؤدي إلى تضليل المعلومات. هذه الظاهرة ليست حديثة، ولكنها تتكرر في المجتمعات المختلفة وفي جميع الثقافات. إن التعامل مع الحقائق يتطلب الوعي بنزعاتنا الذاتية والرغبة في التفاعل بموضوعية.