ولما تلاقينا على سفح رامة .. وجدتُ بنان العامرية أحمرا , فقلت خضبت الكف بعد فراقنا؟ فقالت معاذ الله ذلك ما جرا , ولكنني لما رأيتك راحلاً .. بكيت دماً حتى بللت به الثرا , مسحت بأطراف البنان مدامعي .. فصار خضاباً بالأكف كما ترا.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الفراق والشوق، حيث يروي الشاعر لحظة لقاء مع محبوبته وكيف أثر الفراق عليه بشكل عميق. يستخدم الشاعر رموزاً مؤثرة مثل دموعه التي تعبر عن حزنه، مما يجعل الصورة الشعرية أكثر حيوية وعمقاً.
الشرح
في هذه الأبيات، نستشعر مشاعر الشاعر القاسية عند رؤية محبوبته مجددًا بعد فراق طويل. يصف كيف أن دموعه كانت كالدم، مما يدل على عمق حزنه وعواطفه الجياشة. تُستخدم الرمزية بشكل رائع، حيث تتحول دموعه إلى خضاب على يديها، مما يرمز إلى أثر الحب والفراق. تعكس هذه الأبيات قدرة الشاعر على التعبير عن المشاعر البشريّة بأسلوب فني مميز. إن اللهجة المستخدمة تبرز الشغف والحنين الذي يعاني منه الشاعر.