أنا راض عن حياتي ، ليس هناك إلا شيء واحد أخشاه : البشر والاعتباط .. و لكن البشر في كل مكان هم البشر.
وصف قصير
يعبر دوستويفسكي عن رضاه بحياته، لكنه يُظهر مخاوفه من طبيعة البشر وعدم التنبؤ بتصرفاتهم. يعتبر هذا الاقتباس تأملاً عميقًا في النفس البشرية.
الشرح
يعتبر هذا الاقتباس تعبيراً عن التوتر الداخلي الذي يشعر به الكاتب حيال الطبيعة البشرية. على الرغم من الرضا العام عن الحياة، إلا أن انعدام اليقين الذي يثيره تصرف البشر يمكن أن يكون مصدر قلق كبير. يشير هذا إلى الصراع الدائم بين الرضا الشخصي والمخاوف الناتجة عن التجارب الإنسانية. يؤكد أيضاً على وجود نوع من القلق الوجودي المرتبط بالآخرين والبيئة المحيطة.