يا لتعاسة الذين لا يجرؤون على الاقتراب من السعادة الشاهقة ، الباهظة ، التي لا تملك للسطو عليها إلا لحظة ، فالحبّ الكبير يختبر في لحظة ضياعه القصوى . تلك اللحظة التي تصنع مفخرة كبار العشّاق الذين يأتون عندما نيأس من مجيئهم ، ويخطفون سائق سيارة ليلحقوا بطائرة، ويشتروا آخر مكان في رحلة ، ليحجزوا للمصادفة مقعداً جوار مَن يحبّون .
وصف قصير
تتحدث احلام مستغانمي في هذه المقولة عن الخوف من الاقتراب من السعادة الباهظة والعابرة. إنها تصور اللحظة المميزة التي يُختبر فيها الحب الكبير في لحظة فقدانه الأقصى.
الشرح
تشير احلام مستغانمي إلى أن الأشخاص الذين يخشون الاقتراب من السعادة الشاهقة قد يفوتون فرصًا ثمينة في حياتهم. السعادة أحيانًا تكون قصيرة لا تدوم وعلينا اغتنام الفرص لاختبار هذه اللحظات المميزة. تعبّر عن الحب الكبير بلحظة محورية حين يدرك الإنسان قيمته الكاملة فقط عندما يفقده. وصفها للأشخاص الذين يأتون في اللحظات الأخيرة لتحقيق المعجزات، مثل اللحاق برحلة أو الجلوس بجوار الشخص المحبوب في الطائرة، يبرز شغفهم وشجاعتهم في اللحظات الحاسمة. تتحدى القارئ للتفكير فيما إذا كانوا مستعدين للمخاطرة للحصول على السعادة رغم ثمنها الباهظ.