سالف الذكر قلبك، كان يسبقني إلى باب القلب وفي يديه زهرة ياسمين أو قصيدة مسروقة من نهر حاذق سالف الذكر قلبك.. كان يفتح لي باب الليل بلباقة من أحبَّ للمرة الأولى، سالف الذكر قلبك.. كان عاشقا للبحر حتى ألتقينا لترجح كفة العينين العسلية على دهشة الموج الأزرق.. سالف الذكر قلبك... كان منصفا و مسرفا في رص الأكاذيب الذيذة التي كنت أمررها له بقناعة من آمن و صَدَق!!
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الحب والشوق والذكريات الجميلة المرتبطة بالشخص الذي يحبه المتحدث. يتم تصوير الحبيب كشخص يحمل الجمال والحنان، يفتح باب الليل ويجسد مشاعر الحب والتعلق.
الشرح
العبارة تعبر عن مشاعر عميقة مرتبطة بالحب وذكريات شخصية ثمينة. يتحدث الكاتب عن الحبيب بطريقة شعرية، موضحاً كيف أن قلبه يسبقه في التعبير عن المشاعر. هناك عناصر من الجمال الطبيعي مثل زهرة الياسمين، والعناصر المائية مثل البحر، مما يعكس قدرة الحب على توليد صور جميلة في الذهن. التركيز على الصدق والأكاذيب يعكس تعقيد العلاقات الإنسانية وأحيانًا التحديات التي تواجه الحب الحقيقي. بشكل عام، توضح العبارة كيف يمكن للمشاعر أن تحمل الأفراد نحو أماكن ذات معاني خاصة.