أنا لا أطالب بالمساواة مع الرجل , أنا أطالب فقط بأن يسمح لي المجتمع تقديم كل طاقاتي الممكنة كأنثى , أنا لا أريد أن أخلع جلد الأنثى على مشجب أمام الباب حينما أخرج إلى معترك الحياة , لو أن النحلة تحولت إلى دبور لما صنعت العسل , لن أسمح لأنوثتي بأن تكسر إرادتي , ولن أسمح لإرادتي وطاقتي بأن تضيع أنوثتي , لن أتنازل عن أي منهما , وأحب أن يمتدحني رجل لأنني أجيد الطبخ والتنظيف , كما أحب أن يمتدحني لأنني أجيد فهم الكتاب وتولي المناصب.
وصف قصير
تُعبر سلام عيدة في هذه الاقتباسة عن أهمية الإبداع والقدرات الفردية للمرأة دون التضحية بأنوثتها. تُظهر أيضًا كيف يُمكن للمرأة أن تتألق في مختلف الأدوار، سواء في المنزل أو في مجال العمل.
الشرح
يتناول الاقتباس مفهوم المساواة بشكل مختلف، حيث لا تطلب الكاتبة المساواة المباشرة بالرجل، بل تسعى إلى الحصول على مساحة لتعبر عن إمكانياتها كأنثى. تُظهر أهمية التوازن بين الأدوار التقليدية للمرأة كطباخة ومنظمة وأيضًا كقائدة ومفكرة. تعلن عن قيمتها الذاتية، وتدعو لإدراك المجتمع لكافة جوانب المرأة وقدراتها. توضح الكاتبة أن كل جزء من هويتها، سواء كانت أنثوية أو إرادية، يستحق الاحترام والتقدير.