أي البلاد هذه التي لن تحبك إلا إذا كنت مخبراً ؟
وصف قصير
يتساءل نصر الله في هذه العبارة عن العلاقة المركبة بين الوطن والمواطن، وكيف أن الحب والانتماء يمكن أن يتحولا إلى شرطية مجحفة في بعض المجتمعات.
الشرح
تعبّر هذه العبارة عن استنكار من فكرة أن يكون الحب والانتماء للوطن مشروطاً بكون الشخص مخبراً أو عميلاً. تعكس هذه الفكرة مشاعر الاغتراب والقلق التي يواجهها الأفراد في بيئات قد لا ترحب بهم ما لم يتوافقوا مع معايير معينة. كما تطرح تساؤلات حول الصدق في العلاقات الاجتماعية والسياسية. من خلال أسلوبه المميز، يسعى نصر الله لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأفراد في محاولتهم للتعبير عن أنفسهم بحرية. تعكس العبارة أيضاً قضايا وطنية أوسع تتعلق بالولاء والمصداقية.