كان دائم البحث عن امرأة تُفقده صوابه. يقوم من أجلها بأعمال خارقة. يمارس أمامها خدعه السحريّة، يضعها في صندوق زجاجي، يشطرها وصلاً وهجرًا إلى نصفين، ثم يعيد بالقُبل جمع ما بعثر منها. ككبار السحرة، يُخفي بحركة ساعة معصمها، ويخطفها لقضاء نهاية أسبوع في فيينا أو البندقيّة. يُلغي من أجلها مواعيد، ويخترع للقاء بها مصادفات. يُخرج لها من قبّعته السحريّة سربًا من حمام المفاجآت، وحبلاً من المناديل الملوّنة، تتمسك بطرفه وترتفع إليه، ففي كلّ ما يُقدِم عليه مع امرأة، ما كان يقبل بغير الحالات الشاهقة والصواعق العشقيّة !
وصف قصير
تصف هذه الاقتباس تجربة رجل يسعى للبحث عن امرأة قادرة على إثارته وإلهامه، مستخدمًا أساليب مدهشة وسحرية. تُظهر كلماته كيف يقوم بتجسيد الحب بأعمال خارقة واختراعات يومية مدهشة، مما يعكس عمق مشاعره ورغبته في علاقة استثنائية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يبرز التوتر بين الرغبة والشغف، وكيف أن الحب يمكن أن يدفع الإنسان إلى القيام بأفعال غير عادية. يستحضر الكاتب صورًا حيوية تمثل الحب والرومانسية مثل السحر والدهشة، مما يعكس كيف يمكن للحب أن يكون قوة محركة في الحياة. كما يعبر عن البحث الدائم عن الاتصال العميق مع الشريك. يتناول الاقتباس أيضًا المفارقات بين الواقع والأحلام، حيث يحب الرجل أمرأته بطريقة تقترب من الخيال.