سهري لتنقيح العلوم ألذ علي .. من وصل غانية وطيب عناقِ , وصرير أقلامي على صفحائها .. أحلى من الدّكاء والعشاقِ , وألذّ من نقر الفتاة لدُفّها .. نقري لألقي الرمل عن أوراقي .. وتمايلي طرباً لحلّ عويصةٍ .. في الدرس أشهى من مُدامةِ ساقِ , وأبيتُ سهران الدجا ونبيتهُ .. نوماً وتبغي بعد ذاك لِحاقي ؟
وصف قصير
تعبير عن حب الشافعي للعلم وفضل السهر للمذاكرة، حيث يجد متعةً أكبر في التعلم من الملذات الأخرى.
الشرح
يتناول الشافعي في هذه الأبيات شغفه بالعلم ودراسته، معلناً أن السهر لتعلم العلوم يشعُره بمتعة أكبر من الملذات الحياتية الأخرى مثل الحب والدلال. يبرز أيضاً من خلال أسلوبه الفني أسلوباً عاطفياً دافئاً يجذب القارئ، حيث يُقارن بين معاناة السهر وجمال العلم. يشير إلى قيمة العمل والاجتهاد، مما يعكس فكره العميق حول أهمية التعلم. تجمع الأبيات بين الفلسفة الشعرية والنظرة الواقعية للحياة.