ما شَوْقُ أَهل الشَّوْقِ في عُرْفِ الهَوَى .. نُكْرٌ، فَقَدْ خُلِقُوا لِكَيْ يَشتاقُوا ، أَمَّا الرِّفَاقُ فَلَمْ يَسُؤْنِي هَجْرَهُمْ .. إِذْ ليسَ في شَرْعِ الغَرَامِ رِفَاقُ.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات تجربة الشوق والحنين، وتطرح فكرة أن الشوق جزءٌ لا يتجزأ من طبيعة الإنسان في حبّه. فهي تعبر عن عدم جواز وجود رفقة في عالم الغرام حيث يتحمل كل عشيق الفراق كعبء عليه.
الشرح
يعبر الشاعر عن عمق مشاعر الشوق والألم التي يشعر بها المحب. يرى الجواهري أن الشوق ليس مجرد رغبة، بل هو جزء من طبيعة البشر وأن الفراق يؤلم ولكن لا يمكن أن يُوجَد رفقة في عالم الحب. يشير إلى أن العلاقات العاطفية تحمل في طياتها تعقيدات، والفراق قد يكون مفروضاً بغير إرادة المحبين. الأبيات تسلط الضوء على تناقض مشاعر الحب وحقيقة العزلة التي قد يعيشها المحب في غياب الرفقة. هذه الأبيات تبرز التوتر بين الرغبة في الحب والواقع المرير للفراق.