تنام عينك والمظلوم منتبه ... يدعو عليك وعين الله لم تنمِ
وصف قصير
هذا البيت يعبر عن عدالة الله عز وجل، ويشير إلى عذاب الضمير الذي يصيب الظالمين. يظهر الشافعي في قوله هذا كيف أن عيون الظالم قد تغمض للنوم، ولكن عيون المظلوم تظل ساهرة بالدعاء على من ظلمه.
الشرح
الشافعي في هذا البيت يُظهر حقيقة أن الظالم قد يغفل ويريح جسده بالنوم، بينما يبقى المظلوم ساهرًا يدعو عليه. يعبر الشاعر عن مفهوم العدل الإلهي بأن الله يكون واعيًا لما يجري حتى وإن غفل الناس أو تنامى النسيان إلى قلوبهم. هذه الكلمات تسلط الضوء على أن الدعوة التي يطلقها المظلوم تُسمع من الله الذي لا يغفل ولا ينام. البيت يوضح ثقة المظلوم في عدالة الله وأن الدعوة على الظالم ستكون مسموعة. إنه تذكير قوى بأن الغفلة الدنيوية لا تغير من الحقيقة الإلهية شيئًا.