هذا الشعب لا بد ان يكون احد اثنين .. إما شعب يكره نفسه لأنه -رغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطات- يأبى ان يصلح حاله ويعالج مصابه ويزيل عن نفسه ذلك القيد الثقيل من الفقر والجهل والمرض وإما أنه شعب زاهد ،قد تعود ذلك البؤس الذى يرتع فيه والحرمان الذى يأخذ بخناقه.
وصف قصير
يتحدث يوسف السباعي في هذا الاقتباس عن حال الشعب، مشيرًا إلى أنه قد يكون إما ممقوتًا لنفسه أو زاهدًا في واقعه. يعكس هذا الاقتباس الصراع الداخلي الذي يعاني منه المجتمع بين الرغبة في التغيير والانغماس في البؤس.
الشرح
الاقتباس يعبر عن قلق يوسف السباعي تجاه حالة الشعب المصري، حيث يرى أنه في حالة من الرفض لنفسه بسبب الفقر والجهل والمرض. من جهة أخرى، يشكر الزهد كوسيلة للتكيف مع الظروف السيئة. يطرح السباعي تساؤلات حول كيفية تفاعل الشعب مع الظروف الاجتماعية والسياسية. هل سيسعى الشعب إلى تغيير واقعهم؟ أم أنهم متقبلون للبؤس كجزء من حياتهم اليومية؟ هذا الاقتباس يثير الإحساس بالتحديات التي تواجه المجتمعات في سعيها نحو التغيير.