فكرتُ فيما كُنتُ أكابد من ألم الطاعة ، فإذا الألم قد ذهب وبقي الثواب ، ونظرت فيما اسمتعتُ به من لذّة المعصية فإذا هو قد ذهب وبقي الحساب ، فندمت على كل لحظة لم أجعلها طاعة.
وصف قصير
يتأمل الكاتب في الألم الناتج عن الطاعة مقابل لذّة المعصية، فيجد أن الألم يزول ويبقى الثواب، بينما تذهب لذّة المعصية ويبقى الحساب. يعكس ذلك الندم على اللحظات الضائعة التي لم تُقضَ في الطاعة.
الشرح
تتجلى فكرة الاقتداء بالطاعة وترك المعصية في هذا الاقتباس. يدعو المتحدث القارئ للتفكير في خياراتهم بين القيام بأفعال طيبة وبين الانغماس في الملذات. يبرز الثواب الدائم من الطاعة كتعويض عن الألم الذي قد يصاحبها، بينما ينبه لأثر المعصية الذي يكون مؤقتاً. في نهاية المطاف، يدعو الاقتباس الفرد للندم على الفرص التي لم يُستثمر فيها بروح الطاعة والقيم النبيلة.