الحقيقة التي قيلت بنية سيئة يمكنها تحطيم كل أكاذيب المجاملات.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة تأثير الحقيقة على الأكاذيب، حتى عندما يتم قولها بنية سيئة. إنها تبرز القوة العميقة للحقيقة في مواجهة المظاهر.
الشرح
يُظهر وليم بليك من خلال هذه العبارة كيف أن الحقيقة، بغض النظر عن نية القائل، يمكن أن تكشف الزيف في العبارات المجاملة التي تُقال عادة لتجنب الصدام. التغاضي عن الحقيقة قد يؤدي إلى قوّة غير متوقعة، تترك أثرًا قويًا على العلاقات والتفاعلات. غالبًا ما نرى أن الواقع القاسي يُفضل على الأكاذيب الودية، حيث يؤدي إلى خيبات أمل أكبر. لذا، يجب استخدام الحقيقة بعناية أكبر لأنها تحمل الوزن الذي يمكن أن يدمر الأكاذيب المغلفة بالرّعاية.