لقد علّمنا القرن العشرون أنه لا يوجد عقيدة تحريرية بذاتها، فكلها يمكن أن تنحرف، وكلها يمكن أن تشذ، وكلها أيديها ملطخة بالدماء، الشيوعية والليبرالية والقومية وكل الديانات الكبرى وحتى العلمانية .. لا أحد يحتكر التعصب، وبالعكس لا أحد يحتكر ما هو إنساني.
وصف قصير
يتناول أمين معلوف في هذه الاقتباس كيفية عدم انحصار التعصب في عقيدة معينة، بل هو ظاهرة مشتركة بين العديد من الأفكار والأيديولوجيات.
الشرح
يبرز أمين معلوف في هذا الاقتباس الفكرة أن جميع الأنظمة والمعتقدات الكبرى، رغم اختلافها، تملك القدرة على التحول إلى التعصب والعنف. يشير إلى أن الشيوعية، الليبرالية، القومية، بجانب الديانات والعلمانية، ليست استثناءات من هذا القانون. رسالة معلوف تدعو إلى الوعي بأن إنسانيتنا مشتركة، وأن التعصب ليس محصوراً في فكرة واحدة بل يشمل جميع المجالات الفكرية. لذلك، يجب على البشرية أن تسعى للبحث عن القيم الإنسانية المشتركة لتجاوز الاختلافات.