باسم الأديان ارتكبت جرائم، باسم حقوق الانسان ارتكبت جرائم، باسم الشيوعية والرأسمالية ارتكبت جرائم، باسم الأخلاق ارتكبت جرائم الخ .. المشكلة ليست في الأيديولوجيات لكنها في الانسان، وقد صدق هوبز إذ أقر أن الانسان ذئب للإنسان .. وأجمل ما في هذه الحياة أن الانسان قادر على الأسوأ وعلى الأفضل ..
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس كيف استخدمت الأيديولوجيات المختلفة كغطاء لارتكاب الجرائم، ويشير إلى أن جوهر المشكلة يكمن في طبع الإنسان نفسه، وليس في الأفكار التي يتبناها.
الشرح
الاقتباس يعكس فهمًا عميقًا للصراعات الإنسانية والألغاز التي تحيط بالسلوك البشري. يشير إلى أن الأديان، حقوق الإنسان، الشيوعية، والرأسمالية، كلها استخدمت لتبرير أعمال العنف والجرائم. لا تتعلق المشكلة بالاختلافات الأيديولوجية، بل بجوهر الإنسان وقدرته على الخير والشر. كما يسلط الضوء على قدرة الإنسان على اتخاذ خيارات مختلفة، مما يبرز الطبيعة المعقدة للفرد. إذا كان بإمكان الإنسان أن يعمل في خير ويحقق إنجازات عظيمة، فإنه في الوقت نفسه يعيش قدرات مظلمة أيضًا.