أعرف جيداً أنّه ليس مؤلماً على الإطلاق أن تقف خلف النافذة كما يفعل مَن ينتظر شيئًا.. أو مَن يدفعه الفضولُ إلى الإطمئنان مرةً ثم أُخرى إلى أنَّ الأشياءَ في الخارج مازالتْ هناك وأنَّه لم يَمُت بعدُ لكي يفقدها.
وصف قصير
هذا الاقتباس يبرز شعور الانتظار والفضول من خلال تشبيه تجربة الانتظار بالوقوف خلف النافذة. يعكس كيف يمكن للإنسان الشعور بالألم أو القلق عند عدم معرفة ما يحدث في الخارج.
الشرح
يستكشف هذا الاقتباس مفهوم الانتظار وعُمق التجربة الإنسانية المرتبطة به. يشير إلى عدم وجود ألم فعلي في الوقوف بعيدًا عن الأحداث، بل إن القلق والفضول هما ما يدفعان الشخص للترقب. الكلمات تعبر عن شعور الراحة في معرفة أن العالم ما زال موجودًا وأن الشخص يحتاج إلى الطمأنينة. الانتظار ليس مجرد حالة سلبية؛ إنه فرصة للتفكير وللتأمل في ما يحدث من حولنا.