يسأل نفسه لم هو تحديداً الباقي الوحيد في حديقة السبيل، ثم ما تصنيفه في هذه الحرب "الكوميدموية"؟ لاجىء ؟ رهينة؟ عميل؟ معتقل؟ مراقب أممي؟ ثم لمَ لمْ يتم تصفيته بعد، ففي الحروب المجنونة من لا يستطيعون تصنيفه يقومون بتصفيته.
وصف قصير
تطرح هذه الاقتباسة تساؤلات عميقة حول الهوية والمكانة في زمن الحروب. يتأمل الكاتب في وضعه كآخر باقٍ في حديقة، مستفسراً عن تصنيفه ضمن أدوار الحرب المختلفة.
الشرح
يعكس الاقتباس قلق الإنسان في أوقات الأزمات، حيث يصبح الفرد بلا هوية واضحة ويتحتم عليه مواجهة الأسئلة الصعبة بشأن وجوده. يطرح الكاتب عدة تساؤلات حول أسباب بقائه وعدم تصفيته، مما يعكس سخرية قاسية من تعقيدات الحروب وتأثيرها على الهوية الفردية. إن استخدام مصطلح "الكوميدموية" يكشف عن تعقيد الأزمات النفسية والمجتمعية خلال الصراعات. هذه الأفكار تحمل عمقاً فلسفياً يدعو القارئ للتفكير في دور الإنسان في زمن الفوضى.