في حضرة الموت لا نتشبَّث إلا بصحة أسمائنا.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن أهمية الأسماء في مواجهة الموت. إنها تدل على عمق التعلق بالهوية في أوقات الأزمات.
الشرح
تعكس هذه الكلمات مشاعر الفقد والارتباط بالهوية الشخصية. في الأوقات العصيبة، مثل مواجهة الموت، تصبح الأسماء رموزاً تحافظ على الذاكرة والانتماء. يتحدث محمود درويش من خلال هذه العبارة عن القوة التي تحملها أسماؤنا وأثرها في حياتنا. عندما يصبح كل شيء غير مؤكد، يبقى الاسم كعلامة على وجودنا. هذا الاقتباس أيضاً يسلط الضوء على الطريقة التي نكون بها أكثر وعيًا بوجودنا ومعانيه عندما نواجه نهايتنا.