موثّق مديح deep

يَا سَيِّدَ الْكَوْنَيْنِ بَلْ يَا أَرْجَحَ الثَّقَليْنِ عِنْدَ اللهِ فِي أَوْزَانِهِ , والمخجلَ القمرَ المنيرَ بتمهِ .. فِي حُسْنِهِ وَالْغَيْثَ مِنْ إِحْسَانِهِ , والفارسُ الشهمُ الّذي غبراتهُ .. من ندّهِ والسمرُ من ريحانهِ , عُذْراً فَإِنَّ الْمَدْحَ فِيكَ مُقَصِّرٌ .. وَالْعَبْدَ مُعْتَرِفٌ بِعَجْزِ لِسَانِهِ.

وصف قصير

في هذه الأبيات الشعرية، يمدح الشاعر مقامًا عظيمًا لحبيبه الذي يفوقه في الفضل والجمال. تعكس الكلمات مشاعر التقدير والحب عميقة الجذور، مع اعتراف الشاعر بعجزه عن وصف الكمال.

الشرح

يتحدث الشاعر في هذه الأبيات عن عظمة من يمدحه، حيث يصفه بأنه سيد الكونين، مما يشير إلى مكانته العظيمة في قلبه. يستخدم الشاعر تشبيهات رائعة لوصف جمال الحبيب ويبرز إحسانه وفروسيته. وقد جاء الاعتراف بعجز الشاعر عن التعبير الكامل عن مشاعره، حيث يرى أن مدحه لا يفي حقه. تعتبر هذه الأبيات مثالًا للشعر العربي الكلاسيكي الذي يعبر عن مشاعر الحب والإعجاب ببلاغة وجمال.

المزيد من ابن معتوق الموسوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة