إن الذين تعيش أبصارهم في السماء سيرون الشموس والنجوم والمجرات الهائلة .. أما الذين يعيشون في ظلام الكهوف مستملئين تصوراتهم بالتهاويل والأشباح وجثث الموتى فهي لهم.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الفرق بين الأفراد الذين يتطلعون إلى الإبداع والمعرفة وأولئك الذين ينعزلون في ظلام الجهل. يعبر عن فكرة أن استشراف الآفاق الواسعة يفتح أمام الأفراد أبعادًا جديدة من الفهم.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى أن رؤية المستقبل والمعرفة تتطلب تفتحًا فكريًا وجرأة في النظر إلى ما هو أبعد من الواقع الحالي. في حين أن الأشخاص الذين يعيشون في ظلام الجهل أو الخوف يبقون محصورين في تصوراتهم الباطلة والمقيدة. هذا التباين بين النور والظلام يعكس الصراع بين الفهم الحقيقي والمزيف. فالذين يمتلكون القدرة على التفكير النقدي والإبداع سوف يرون العجائب والحقائق، بينما يقبع الآخرون في قيود تصوراتهم الخاطئة.