أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق .. سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي ، وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا .. أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ ، فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة .. لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي ، تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي .. وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي ، سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً .. بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن عواطف الافتقاد والشوق العميق بعد فراق. في هذه الكلمات، تتناول ولادة بنت المستكفي مشاعر القلق والانتظار، عاكسة مشاعر الصبر وحنين القلب.
الشرح
تتناول هذه الأبيات موضوع الفراق وأثره على النفس. الشاعرة تشكو من تباعد الأحبة وتصف المعاناة النفسية التي تعاني منها نتيجة الشوق. يُظهر تعبيرها عن الأوقات التي كانت فيها تجتمع مع الأحبة، وكيف أن الفراق يجعلها تشعر كمن يبيت على جمر الشوق. كما تشير إلى الألم الذي يرافق ليالي الانتظار، حيث تمر الأيام ولا ينقضي غيابهم. تحتفل الأبيات بجمال كل لحظة كانت قد قضتها في حب وفي العلاقات، وتدعو لأن تظل تلك الذكريات حية، رغم آلام الفراق.