وإني لأهوى النَّوم في غير حينه .. لعلَّ لقاءً في المنام يكونُ , تُحدثني الأحلامُ أني أراكمُ .. فيا ليتَ أحلامَ المنام يقين , شهدتُ بأني لم أحل عن مودة .. وأني بكم لو تعلمين ضنين , وأن فؤادي لا يلين إلى هوى .. سواكِ وإن قالوا بلى سيَلين.
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن مشاعر الشوق والحنين، حيث يتحدث الشاعر عن رغبته في النوم في أوقات غير مناسبة عله يلتقي بالحب في أحلامه. يشير الشاعر إلى عدم قدرته على الانفصال عن محبوبته، ويعبر عن ولائه وإخلاصه لها.
الشرح
تتحدث القصيدة عن مشاعر الحب العميق والحنين إلى اللقاء، حيث يشير الشاعر إلى أن أحلامه تمنحه الأمل في رؤية محبوبته. يعكس هذا النوع من الشعر العاطفي العمق الانفعالي الذي يشعر به الشاعر، والذي يتجاوز مجرد الرغبة في اللقاء الجسدي إلى الرغبة في الارتباط الروحي. يعبر الشاعر عن إحساسه بالفقد ويؤكد أن قلبه لن يلين لأحد سواها، مهما قيل له. هذه الأبيات تمثل جانباً من الشعر العربي التقليدي الذي يركز على العلاقات العاطفية الصادقة والمشاعر القوية.