إن شئتِ فارتحلي لا تشتكي التعبا .. من قال يلزمني أن تذكري السببا , فلترحلي سحرا كالعمر هادئة .. كالموت في جسدي لا تكثري الصخبا , ما كنتِ سيدتي وحيا سأفقده .. بل كنت قاتلتي كلي وقد ذهبا.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الفراق والحزن بشكل عميق، حيث يتحدث الشاعر إلى محبوبته معبرًا عن رغبته في تحررها وعدم تحمل الألم الناتج عن فراقهما. يركز على مشاعر تستحضر الطابع الكئيب والأسود للعلاقات العاطفية المعقدة.
الشرح
في هذه الأبيات، يناجي ياسر الأقرع محبوبته معبرًا عن الألم الذي يشعر به نتيجة الفراق. يحثها على الهروب وعدم الشكوى من التعب، موضحًا أن الذكريات والأحاسيس المرتبطة بها ليست ملزمة له. يُظهر التأمل في الفراق من خلال تكرار العبارات التي تؤكد على عدم إرادة الانغماس في الألم، موضحًا كيف أن الحب قد يتحول إلى مصدر ألم. تمثل الكلمات مشاعر معقدة تعكس تجارب الحياة العاطفية الصعبة.