هناك نوعٌ من الناس، مثلي، لا يمكنه أن يحسم كل حياته ، كلها لآخر ذرة في قلبه، من أجل أي شيء في الدنيا، وقدره أن يبقى «مشتتًا»، كالندى فوق العشب، بدل أن تتوحد قطراته كلها لتكون جدولا أو نهرًا، وتحسم نفسها بـ«اتجاه» ما، اتجاه واحد لا رجعة عنه ولا شك فيه. أعني أنني من هذا النوع الذي لا يحيا لأجل أي شيء إلا بنصف قلب على الأكثر.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسات حالة بعض الأشخاص الذين يعيشون بتشتت، دون أن يتخذوا قرارًا نهائيًا بشأن حياتهم. يشبه المؤلف هؤلاء الأشخاص بالندى الذي لا يمكن أن يتجمع في مجرى واحد.
الشرح
في هذه الفقرة، يعبر الكاتب عن تجربته الشخصية في الحياة، حيث يصف نفسه كأحد أولئك الذين لا يستطيعون التمسك بشيء واحد حتى النهاية. يقدم صورة شعرية عن الحياة المبعثرة التي تجعل الشخص يعيش بنصف قلب فقط. هذا التشتت قد يكون ناتجًا عن القلق أو الخوف من اتخاذ القرارات. الصورة التي يستحضرها الكاتب، تشبه الطبيعة وتوضح كيف أن الاستقرار قد يكون بعيد المنال. غالبًا ما يميل الأشخاص من هذا النوع إلى العيش في حالة من الاستكشاف وعدم اليقين.