أنتصب والواحد الذي أنا يستحيل إلى مئة مني , يقولون إني أطوف حواليك هراء ! أطوف حولي.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن الصراع الداخلي بين الذات والفردية، حيث تتجلى فيها فكرة التفرّد والبحث عن المعنى في التفاعل مع الآخرين. يعبّر الرومي عن كيف يمكن لكل شخص أن يحمل في داخله جوانب متعددة، ويستحيل في لحظات معينة إلى كائنات متعددة.
الشرح
تتحدث هذه الاقتباسة عن العلاقة المعقدة بين الأنا وحضور الآخرين. يُظهر الرومي كيفية أن الفرد قد يشعر كأنه يمثل أكثر من مجرد ذاته، حيث يصبح جزءاً من شبكة واسعة من العلاقات والتفاعلات. يشير إلى أن الحياة قد تبدو كأنها هراء عندما ننظر إليها من منظور واحد فقط، مشدداً على أهمية الإدراك الشامل. العبارة تعكس الفلسفة الصوفية للرومي والتي تتضمن البحث عن الله والعلاقة الروحية مع الكون. تتداخل الجوانب الروحية والعاطفية في هذه الكلمات، حيث يجعلنا نفكر في كيفية تفسير وجودنا وما يعنيه أن نكون متصلين بالآخرين.