إذا أردت أن تخرب اي ثورة فقط أعطها بعداً طائفياً أو دينياً، وستنتهي إلى هباء.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن مخاطر التوجهات الطائفية والدينية التي يمكن أن تقوض أي ثورة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير علي شريعتي إلى أن إضافة بعد طائفي أو ديني لأي حركة ثورية سيؤدي إلى تدميرها. هذه الفكرة تعكس القلق حول كيفية استغلال الدين والانقسام الطائفي لأغراض سياسية، مما يؤدي إلى تفكك الوحدة بين التوجهات الثورية. شريعتي يدعو إلى توحيد الجهود الثورية بعيداً عن الانتماءات الطائفية. بالتالي، فإنه يعبر عن ضرورة الاحتفاظ بمبادئ العدالة والحرية في قلب كل ثورة.