موثّق تأملي medium

إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى .. فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتناول هذا البيت من الشعر فكرة أن الإحسان والكرم يجب أن يؤديان إلى التخلص من المعاناة. فإذا لم يكن الجود سبيلاً للنجاة من الأذى، فلا معنى للحمد ولا للمال.

الشرح

البيت الشعري يعبر عن تساؤل فلسفي حول قيمة الجود والكرم في حياة الإنسان. يُظهر المتنبي أن الهبات أو الأفعال الطيبة يجب أن تسهم في تحسين الظروف، وإلا فإن المال ليس له قيمة حقيقية. إذا لم تكن هناك فائد لإحسان، فلا يجب أن يطلق الفصل بين الحمد للمحسن والمال الذي قد يمتلكه. يعتبر هذا تحديًا للتفكير حول معنى الحياة وسبل تحقيق الفائدة الحقيقية.

المزيد من أبو الطيب المتنبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة