إن الوجوه تتغيّر، فكيف لنا الإيمان بالكلمات التي نتبادلها.
وصف قصير
عبارة تفكرية تركز على عدم الثقة الدائمة في الكلمات بسبب تقلبات الوجوه والنية.
الشرح
يشير هذا الاقتباس إلى عدم إمكانية الاعتماد على الكلمات وحدها مع التغير المستمر في مشاعر الناس ووجوههم. إذ يمكن أن تحمل الكلمات معانٍ مختلفة اعتمادًا على الشخص الذي يتحدث بها ووجهه. من خلالها، يدعونا الكاتب للتفكير في العلاقات الإنسانية وكيفية تعاملنا مع الأبعاد المختلفة لطبيعة التواصل. في بعض الأحيان، قد تكون الكلمات مجرد وسيلة للتظاهر أو التغطيه، مما يثير تساؤلات حول مدى صدقها.