إذا كنت بالليل نائما وبالنهار هائما وفي المعاصي دائما فكيف ترضي من هو بأمورك قائما.
وصف قصير
تُعبر هذه المقولة عن استنكار حالة التناقض بين النوم والمعاصي وتوقع الرضا من الله. فهي دعوة إلى الوعي السلوكي والروحي.
الشرح
يتحدث إبراهيم بن أدهم هنا عن نوع من التناقض الذي يعاني منه الناس عندما يواصلون ارتكاب المعاصي ثم يتوقعون الرضا من الله. تشير العبارة إلى ضرورة الاستيقاظ روحياً وتغيير السلوك، خاصةً عندما يُدعى الشخص لما هو خير. تُركز المقولة على أهمية تفعيل الضمير والتفكر في الأعمال والأفعال التي يقوم بها الفرد في حياته اليومية.