التوبة النصوح أن يتوب من الذنب، ثم لا يعود إليه، كما لا يعود اللبن في الضرع.
وصف قصير
يتحدث عمر بن الخطاب عن مفهوم التوبة النصوح، مشبهًا إياها بعدم العودة إلى الذنب مرة أخرى كما لا يعود اللبن إلى الضرع.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى عمق التوبة الحقيقية التي يجب أن يشعر بها الإنسان عندما يرتكب ذنبًا. التوبة النصوح ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي عملية شاملة تتطلب من الشخص أن يترك ذنبه نهائيًا ويعود إلى طريق الصلاح. كما يبرز هذا القول أهمية الالتزام بالإيمان الصادق والرغبة القوية في التغيير للأفضل. يعكس أيضًا الفهم الإسلامي للذنب وكيف ينبغي أن يتعامل الأفراد معه بأمانة وإخلاص.