وأبواب ليس لها مفاتيح ولها وجوه!! وأبواب ليس لها صرير ولها إشارات، وأبواب ليست من خشب لكنها من قلوب، وأبواب لا تُفتح ولكنها مطلة على العمر، وأبواب لا تغلق لكنها صناديق للاسرار، وأبواب لا تُدفع ولكنها آيلة للسقوط، وأبواب لا تنطق ولكنها حفنة من الألسنة، وأبواب لا تُبصر ولكنها شاهدة على مايحدث!!
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الأبواب التي تمثل التجارب والمشاعر الإنسانية التي لا يمكن رؤيتها أو لمسها، بل تُشعر فقط.
الشرح
اللغة الشعرية هنا تعبر عن عمق التجارب الإنسانية، حيث تتجاوز الأبواب الكلاسيكية المادية إلى مفاهيم أخرى. الأبواب التي لا تُفتح تمثل فرصًا ضائعة أو سنوات تمر دون أن تنكشف أسرارها. في حين أن الأبواب التي لا تغلق تعتبر رمزًا للذكريات والأسرار التي نحملها. ومن هنا نفهم أن هذه الأبواب تشير إلى الروح والعواطف التي لا يمكن قياسها بالأدوات التقليدية بل تعيش في جوهرنا. الأبواب هنا تحمل معانٍ متعددة تدفع القارئ للتفكير في طبيعة الحياة والعلاقات.