هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!
وصف قصير
عبارة مؤثرة تجسد مشاعر الحزن والفقد والوحدة. تبرز الصورة الشعرية التي يستخدمها الكاتب لتوصيل شعور الشوق والألم الناتج عن التجارب الإنسانية.
الشرح
تتطرق هذه الأبيات إلى تجسيد مشاعر الفقد والوحدة بشكل عميق. إن استخدام الليل كرمز للغموض والحزن يجعل القارئ يشعر بالقلق والحنين. تتكرر في النص صور متعددة تعكس واقعاً مؤلماً، مثل الشوق الذي فقد شرعيته والقلوب الساقطة بلا من يلتقطها. هذه الأبيات لا تعبر عن مشاعر فردية فحسب، بل تتحدث عن ظواهر اجتماعية وثقافية تجعل القارئ يتأمل في معاني الحب والفقد. بدقة عاطفية، تنقل الكاتبة مشاعر تعبر عن معاناة شائعة من الصمت والتجاهل.