هو يريد أن يرسو على بر حتى لو كان براً موحشاً قاحلاً يورث اليأس! فاليأس أحد الراحتين ، هو كالموت ، قاتم حزين ، و لكنه بلا عذاب ، أن تعرف مكان رأسك من رجليك وترى اليقين حتى وإن كان الفشل الأخير! أفضل ألف مرة من بقاء الأمل يرتعش على حافة الشك.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الاختيار بين اليأس والأمل، حيث يفضل البعض الاستقرار حتى في ظروف قاسية بدلاً من مواجهة عدم اليقين المرافق للأمل المتردد.
الشرح
يظهر الاقتباس عميقاً الصراع الداخلي الذي يعاني منه الإنسان عندما يتعرض لاختيارات صعبة. يعبر الكاتب عن فكرة أن اليأس يمكن أن يكون راحة، على الرغم من كونه قاتماً ومؤلماً بطريقة ما. يسلط الضوء على أن اليقين، حتى لو كان محفوفاً بالفشل، يكون أفضل من البقاء في حالة عدم الاستقرار والقلق الناجم عن الشك. هذا التوتر يعكس الصراع بين الرغبة في الأمان والرغبة في النجاح. إنه تفاعل عاطفي يظهر كيف يمكن لليأس أن يكون أقل إيلامًا من آلام الانتظار والأمل.