اذبحُوني ، سلمى معي في الخلايا ، ما الذي بالهوى تفعل السكين ، نلتقي في العناقِ ، جسما وروحا ، مثلما يلتقي السَّجينَ السَّجينُ.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت عن الحب الفائض والمآسي التي قد يجلبها، حيث يجتمع العاشقين رغم العقبات التي تواجههم.
الشرح
يستخدم الشاعر صورة قوية للتعبير عن الحب الذي يتجاوز حتى الموت والفراق. فالتعبير 'اذبحوني' قد يعني الاستسلام للغة الحب بكل تجلياتها، بينما 'سلمى معي في الخلايا' يبرز القيد الذي يعيق العاشقين. يربط الشاعر بين الحب والمعاناة، ويوضح كيف يمكن للحب أن يكون قوة مدمرة وفي نفس الوقت قوة توحد. هذا التوتر بين الحياة والموت، وبين العشق والفراق، يجعل من النص صورة معقدة لمشاعر الإنسان. يعكس الصراع الداخلي بين الشوق والقيود التي تفرضها الحياة.